التوطين الرقمي · قراءة في 6 دقائق

توطين المواقع الإلكترونية لا يقتصر على ترجمة الكلمات فحسب

ينجح الموقع متعدد اللغات عندما تعمل اللغة وواجهة المستخدم وسلوك البحث وتجربة العميل الكاملة بتناغم.
01

صمّم لاستيعاب اختلاف طول النص واتجاهه

نادراً ما يشغل النص المترجم المساحة نفسها التي يشغلها النص الأصلي. لذلك تحتاج عناصر التنقل والأزرار والبطاقات والنماذج إلى مساحة كافية تسمح بتمدد النص دون اقتطاعه أو الاضطرار إلى استخدام أحجام خطوط يصعب قراءتها.

تغيّر العربية أيضًا اتجاه القراءة. وتعكس التجربة الجيدة من اليمين إلى اليسار علاقات التخطيط ذات الدلالة، مع الإبقاء على العناصر المألوفة، مثل أدوات تشغيل الوسائط والبيانات الرقمية، في مواضعها المناسبة.

02

وطّن رحلة العميل كاملة

الصفحة الرئيسية ليست سوى خطوة واحدة. فنتائج البحث ورسائل التحقق من صحة البيانات ورسائل التأكيد والتنزيلات والبيانات الوصفية ومحتوى الدعم، كلها تؤثر في ثقة الزائر بالتجربة.

  • احصر جميع النصوص الظاهرة والمخفية
  • حافظ على السياق المصاحب لنصوص الواجهة
  • وطّن البيانات الوصفية وعبارات البحث
  • اختبر النماذج والرسائل وحالات الخطأ
03

اكتب بالطريقة التي يبحث بها جمهورك

قد لا تتطابق الترجمة المباشرة لكلمة مفتاحية مع العبارة التي يستخدمها الأشخاص فعليًا في البحث. ويبدأ العمل على البحث متعدد اللغات بفهم نية المستخدم محليًا، ثم مواءمة العناوين ونصوص الصفحات والروابط والبيانات الوصفية حول المصطلحات المفيدة، من دون أن تبدو اللغة مصطنعة أو آلية.

04

راجع المحتوى داخل الواجهة الفعلية

قد تكشف جداول البيانات الكلمات، لكنها لا تكشف قائمة تنقل معطلة، أو زرًا مزدحمًا بالنص، أو جملة انفصلت عن الصورة التي تشرحها. وتجمع المراجعة في سياقها الفعلي بين اللغويين والمصممين والمطورين للعمل على التجربة التي سيستخدمها الجمهور بالفعل.

خطوتك التالية جاهزة

هل أنت مستعد لإيصال رسالتك إلى أسواق جديدة؟

حدّثنا عن مشروعك